منتدى الكينغ للمعلوميات

كل مايتعلق بالمعلوميات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 يوم هام في التاريخ الاسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 20/12/2015

مُساهمةموضوع: يوم هام في التاريخ الاسلامي   الثلاثاء يناير 12, 2016 9:35 am

ﻳﻮﻡ ﻫﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ
ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ ﺑﻤﻌﻮﻧﺔ ﺧﻮﻧﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ‏(ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﺔ ‏) ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ؟
ﻗﺼﺘﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﺷﺠﺎﻉ ﺇﺳﻤﻪ ‏( ﺃﻟﺐ ﺍﺭﺳﻼﻥ ‏) ﻭﻣﻌﻨﺎﻩ
ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ‏(ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ‏) ﻓﻨﺮﺟﻮ ﻗﺮﺍﺋﺘﻬﺎ ﻟﻠﻨﻬﺎﻳﺔ
ﻓﻔﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺑﻴﺰﻧﻄﻪ ﺑﺠﻴﺶ ﺟﺮﺍﺭ ﺑﻠﻎ ﻋﺪﺩﻫﻢ ٦٠٠
ﺍﻟﻒ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻭﻣﻌﻬﻢ ﺍﻟﻒ ﻣﻨﺠﻨﻴﻖ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻨﺠﻨﻴﻖ ﻳﺠﺮﻩ ٥٠٠ ﺛﻮﺭ ﻟﻬﺪﻡ ﺍﻟﻜﻌﺒﻪ
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻳﻀﻢ ﺭﺟﺎﻝ ﺩﻳﻦ ﻭﺑﻄﺎﺭﻗﺔ ﻳﺼﻞ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻟـ 35000 ﻭﻣﺎ ﻻ
ﻳﺤﺼﻲ ﻋﺪﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻋﻠﻨﻮﺍ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﻭﺗﻮﺟﻬﻮﺍ ﻟﺪﻳﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻓﻨﺎﺋﻬﻢ ﻭﺇﺑﺎﺩﺗﻬﻢ ....... ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﺨﻼﻓﻪ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﺳﻮﺃ ﺃﻳﺎﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻘﺮ ﻭﺿﻌﻒ ﻭ ﻣﻬﺎﻧﻪ ﻭﺗﺤﻜﻢ
ﺍﻟﺸﻴﻌﻪ ﺑﺪﻳﺎﺭ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺩﻭﻳﻼﺕ ﺷﺘﻰ ﻣﺜﻞ ﺣﺎﻝ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻵﻥ ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﺨﻼﻓﻪ ﻻ ﺗﻀﻢ ﺳﻮﻯ ٢٠٠٠ ﺟﻨﺪﻱ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﻛﺐ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ
ﺍﺳﻢ ﻟﻪ ﻭﻻ ﺻﻔﻪ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺻﻼﻩ ﺍﻟﺠﻤﻌﻪ .
ﻓﻬﻞ ﺍﻧﺘﻬﻲ ﺍﻻﻣﺮ ؟؟ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻻ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻣﺎﺭﻩ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺩﻭﻟﻪ
ﺍﻟﺴﻼﺟﻘﻪ .. ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﺗﺮﺍﻙ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﻔﻮﻥ ﻛﺤﺮﺱ ﺣﺪﻭﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻑ ﺍﻟﺨﻼﻓﻪ
ﻳﺼﺪﻭﻥ ﻏﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻴﺰﻧﻄﻴﻴﻦ ﺗﺎﺭﻩ ﻭﻳﻨﻬﺰﻣﻮﻥ ﺗﺎﺭﻩ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺎﺋﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﻣﺎﺭﻩ
ﺷﺎﺏ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﺳﻤﻪ ‏( ﺍﻟﺐ ﺍﺭﺳﻼﻥ ‏) ﻭﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ..
ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﻋﺎﺋﺪﺍ ﻣﻦ ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﺮﺏ ﺑﺠﻴﺶ ﻗﻮﺍﻣﻪ ١٧ ﺍﻟﻒ ﺭﺟﻞ
ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺎﺏ ﻭﻓﺎﻗﺪ ﻟﺴﻼﺣﻪ ﻭﺳﻤﻊ ﺑﻤﺠﻴﺊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻲ ﻓﺎﺳﺮﻉ
ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﻩ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﻳﻘﻨﻊ ﺃﺭﻣﺎﻧﻮﺱ ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺘﻪ ﺗﺎﺭﻩ
ﻭﺑﺠﺰﻳﻪ ﻳﺪﻓﻌﻬﺎ ﻟﻪ ﺗﺎﺭﻩ ﻭﻳﻐﺮﻳﻪ ﺗﺎﺭﻩ ﺑﻐﻨﺎﺋﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺭﻣﺎﻧﻮﺱ ﻳﺮﻓﺾ ﻭﻳﺨﺒﺮﻩ
ﺍﻥ ﻣﺠﻴﺊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﻭﺗﻜﻠﻔﺘﻬﺎ ﻻ ﻳﺘﺴﻊ ﻟﻬﺎ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻛﻠﻬﻢ ﻭﺃﻥ
ﺍﺑﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻫﺪﻡ ﻭﺣﺮﻕ ﻣﻘﺪﺳﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ﻫﻲ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ..
ﻭﺍﺭﺳﻞ ‏( ﺍﻟﺐ ﺍﺭﺳﻼﻥ ‏) ﻟﻠﺨﻠﻴﻔﻪ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺒﻪ ﻣﻌﻠﻼ ﻟﻪ ﺳﺆ
ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﻗﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺐ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﺜﻴﺮ ﺣﻤﺎﺳﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻳﺮﺳﻞ
ﺍﻟﺮﺳﻞ ﻟﻸﻗﻄﺎﺭ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺒﻪ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ .... ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺐ ﺍﻟﻲ ﺷﻴﺨﻪ
ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﻤﺸﻮﺭﻩ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺍﻟﻔﺎﺟﻊ ﻭﺍﻟﻔﺎﺩﺡ ﻓﺤﺜﻪ ﻋﻠﻲ
ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻤﺎ ﺍﻭﺗﻲ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻗﻮﻩ .. ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﺐ
ﻟﺠﻴﺸﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﻳﺨﺒﺮﻫﻢ .. ﻣﻦ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻠﻴﺒﻘﻰ ﻭﻣﻦ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻻﻧﺼﺮﺍﻑ
ﻓﻠﻴﻘﺪﻡ ﻋﺬﺭﻩ ﻟﻠﻪ ﻭﻳﻨﺼﺮﻑ .. ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺃﻟﺐ ﻓﻴﻐﺘﺴﻞ ﻭﻳﻠﺒﺲ ﻛﻔﻨﻪ ﻭﻳﺪﻫﻦ
ﺍﻟﺤﻨﻮﻁ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻟﺠﻴﺸﻪ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻷﺣﺪ ﻣﻈﻠﻤﺔ ﻓﻠﻴﺘﻘﺪﻡ ﻟﻴﻘﺘﺺ
ﻣﻨﻪ ﻓﻴﺠﻬﺶ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺤﻴﺐ ﻭﻳﺬﻫﺒﻮﻥ ﻓﻴﻐﺘﺴﻠﻮﻥ ﻭﻳﻠﺒﺴﻮﻥ
ﺃﻛﻔﻨﺎﻫﻢ ﺇﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﻫﻨﺎ ﻳﻘﻒ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ . ﻫﺬﺍ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﻟﻠﻔﺨﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﻭﻟﻴﺲ
ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺮﻣﻪ ﺩﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻣﻘﺪﺳﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺳﻮﻱ ﺳﻮﺍﻋﺪﻛﻢ
ﻭﺇﻳﻤﺎﻧﻜﻢ .. ﻭﻳﻠﺘﻔﺖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ : ﺍﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﻪ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﻩ .. ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ
ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺇﺳﻤﻪ ﻣﻨﺎﺫ ﻛﺮﺩ ﺃﻭ ﻣﻼﺫﻛﺮﺩ ﺟﻨﻮﺏ ﺷﺮﻕ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻳُﻘﺴﻢ ﺃﻟﺐ ﻗﻮﺍﺗﻪ
ﻭﻳﻌﺰﻝ ﻭﻳﺮﺹ ﺍﻟﺮﻣﺎﻩ ﺑﻴﻦ ﺟﺒﻠﻴﻦ ﻭﻳﺘﻘﺪﻡ ﺑﻘﻮﺍﺗﻪ ﻟﻴﺴﺘﻘﺒﻞ ﻃﻼﺋﻊ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ
ﺍﻟﺒﻴﺰﻧﻄﻴﻴﻦ ﻭﻗﺪ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﻴﻦ ﻛﺄﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ..
ﻭﺍﻧﻘﺾ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺴﻼﺟﻘﺔ ﺑﻘﻮﺍﺕ ﺑﻠﻐﺖ ﺳﺘﻴﻦ ﺍﻟﻒ ﻣﻘﺎﺗﻞ
ﻓﺘﻘﻬﻘﺮ ﺃﻟﺐ ﻭﺍﻧﺴﺤﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮ .. ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﻧﺘﺸﺮ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﻗﺴﻢ ﻗﻮﺍﺗﻪ
ﺍﻟﻲ ﻓﺮﻗﻪ ﺗﺼﺪ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﻴﻦ ﻭﻓﺮﻗﻪ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﻭ ﺗﻠﺘﻒ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻭﺗﻐﻠﻖ
ﺍﻟﻤﻤﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻳﻐﻠﻖ ﺍﻟﻤﻤﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻳﺤﺎﺻﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﻛﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺣﻜﻢ
ﺍﻟﻜﻤﺎﺋﻦ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ...
ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﻴﺰﻧﻄﻴﻪ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮ ﺣﺘﻲ ﺍﻣﺘﻸ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻤﻤﺮ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻟﻠﺮﻣﺎﻩ
ﻓﺄﻧﻬﺎﻟﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻬﺎﻡ ﻛﺎﻟﻤﻄﺮ ﻭﻫﻨﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺷﻴﺖ
ﺧﻄﺎﺏ ﻣﻌﻠﻘﺎ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﻪ .. ﺍﻥ ﺍﻟﺮﻣﺎﻩ ﻛﺎﻧﻮ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﺩﻩ ﻓﻘﺪ ﺃﺑﺎﺩﻭ
ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﻴﺰﻧﻄﻴﻪ ﻓﻲ ﻇﺮﻑ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻟﺪﺭﺟﻪ ﺃﻥ ﻓﺮﻗﺘﻴﻦ ﺣﺎﻭﻟﻮ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ
ﻋﻠﻲ ﺟﺎﻧﺒﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮ ﻹﺟﻼﺋﻬﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻬﺎﻡ ﺛﺒﺘﺘﻬﻢ ﻭ ﺍﺧﺘﺮﻗﺖ ﺃﺟﺴﺎﺩﻫﻢ
ﺑﺎﻟﻤﻤﺮ ﻓﻐﻄﺘﻪ ﺑﺠﺜﺘﻬﻢ .. ﻭﻣﻦ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻓﺘﺤﺘﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﺴﻼﺟﻘﻪ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﻈﺎﺭﻫﻢ ﻳﻘﻀﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ .. .
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﺠﺰﺭﻩ ﻓﺘﻘﺪﻣﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺃﺭﻣﻴﻨﻴﻪ ﻭﺟﻮﺭﺟﻴﻪ
ﻓﺎﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻬﻢ ﻓﺮﻗﻪ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﻪ ﻓﺄﺑﺎﺩﺗﻬﻢ ..
ﻭﺍﺷﺘﺪ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﻗﺎﺩﻩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ ﻭﺗﺒﺎﺩﻟﻮﺍ ﺍﻹﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻭﺣﺪﺙ ﺍﻟﺨﻠﻞ
ﻭﺭﺟﻌﻮﺍ ﻟﺒﻼﺩﻫﻢ ﻭﺍﻧﺴﺤﺒﻮﺍ ﻭﺗﺮﻛﻮﺍ ﺑﻘﻴﻪ ﺍﻟﺒﻴﺰﻧﻄﻴﻴﻦ ﻓﺎﻧﻘﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻟﺐ
ﺑﺴﺮﻋﻪ ﺭﻫﻴﺒﻪ ﻓﻘﻀﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻭﻗﻊ ﺍﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﺑﻴﺰﻧﻄﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺮ ... ﻭﻛﺎﻥ
ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺴﻰ .. ﻓﻬﻞ ﻛﺎﻥ ﺍﺣﺪ ﻳﺘﺨﻴﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ؟
ﻫﻞ ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ ﻳﺘﺼﻮﺭ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺼﻤﺪ ٢١ ﺍﻟﻒ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻣﻨﻬﻜﻴﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﺼﻒ
ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻣﺠﻬﺰﻳﻦ ﺑﺮﻭﺡ ﻣﺘﺸﺒﻌﻪ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﻭﺍﻟﺤﻘـﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ .
ﺍﻥ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟﻌﺪﺩ ﻭﺍﻟﻜﻢ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻹﺧﻼﺹ .. ﻭﺳﺒﺤﺎﻥ ﻣﻦ
ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ " ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺇِﻥ ﺗَﻨﺼُﺮُﻭﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻳَﻨﺼُﺮْﻛُﻢْ
ﻭَﻳُﺜَﺒِّﺖْ ﺃَﻗْﺪَﺍﻣَﻜُﻢْ " ﺍﻵﻳﺔ ‏(7 ‏) ﺳﻮﺭﺓ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻵﻳﺔ : ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﺻﺪَّﻗﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﻋﻤﻠﻮﺍ ﺑﺸﺮﻋﻪ، ﺇﻥ ﺗﻨﺼﺮﻭﺍ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺗﻌﻤﻠﻮﺍ
ﺑﻜﺘﺎﺑﻪ، ﻭﺍﻣﺘﺜﺎﻝ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ، ﻭﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﻧﻮﺍﻫﻴﻪ، ﻳﻨﺼﺮﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺪﺍﺋﻜﻢ،
ﻭﻳﺜﺒﺖ ﺃﻗﺪﺍﻣﻜﻢ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ .
ﻓﻬﻞ ﻧﺼﺮﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻵﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺼﺮﻧﺎ ؟
ﻭﻫﻞ ﺣﺎﻓﻈﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻼﺗﻨﺎ ﻭﺩﻳﻨﻨﺎ ﻭﻣﻘﺪﺳﺎﺗﻨﺎ ﻭﻗﻀﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺪﻉ
ﻭﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ؟ ﻭﻫﻞ ﻧﻘﺪﻱ ﺑﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺃﻡ ﻧﻘﺘﺪﻱ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ؟
ﻫﻞ ﻓﻬﻤﻨﺎ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻣﺘﻨﺎ ﺍﻵﻥ ﺭﻏﻢ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻏﺜﺎﺀ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kingmed.akbarmontada.com
 
يوم هام في التاريخ الاسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الكينغ للمعلوميات :: منتدى الاسلام-
انتقل الى: